.
.
أتَذْكُر لحظة هذيانك .!
وقد تمتمت شفتاك بحروف غامضة
تومق روحك لحظة مرور سرب
الطيور المهاجرة فوق أرض حبنا
ثم تبكي!
و أي حزن يبعث رجلا على البكاء ؟
شكرا لذاك الدمع الصادق
فلا يكذب الرجل حين بكائه
عكس الإناث فقد تغدر بك دمعة !
.
.
,
كما أنت لم تتغير !
هيئتك ،
جسدك ،
وجهك ,
والأهم طباعك
كفاك تحديقا في ملامح الماضي القديم!
قد مات طيف الأماني تحت أنقاض أشيائك البالية ,
لم يعد بداخلي سوى فراغ
لن تجد قلباً أو دماً أو لساناً يثرثر
لينسيك همك !
فكل شيء انتهى . .
.
.
,
أسمع قرع الطبول في صباح باهت
فألقي بإطلالة ذاك الصباح من شرفة
النسيان لأرى احتفالية
بمجيء صاحب السعادة !
ليسكن عمارة الحيارى
فيكمل عقد التائهين
و أوّاااه يا غربة في الوطن =(
,
رُؤى .


