قَد لاتَعود !


.

.

أتَذْكُر لحظة هذيانك .!

وقد تمتمت شفتاك بحروف غامضة

تومق روحك لحظة مرور سرب

الطيور المهاجرة فوق أرض حبنا

ثم تبكي!

و أي حزن يبعث رجلا على البكاء ؟

شكرا لذاك الدمع الصادق

فلا يكذب الرجل حين بكائه

عكس الإناث فقد تغدر بك دمعة !

.

.

,

كما أنت لم تتغير !

هيئتك ،

جسدك ،

وجهك ,

والأهم طباعك

كفاك تحديقا في ملامح الماضي القديم!

قد مات طيف الأماني تحت أنقاض أشيائك البالية ,

لم يعد بداخلي سوى فراغ

لن تجد قلباً أو دماً أو لساناً يثرثر

لينسيك همك !

فكل شيء انتهى . .

.

.

,

أسمع قرع الطبول في صباح باهت

فألقي بإطلالة ذاك الصباح من شرفة

النسيان لأرى احتفالية

بمجيء صاحب السعادة !

ليسكن عمارة الحيارى

فيكمل عقد التائهين

و أوّاااه يا غربة في الوطن =(

,

رُؤى .


عن رُؤَى

الجّنة وطن أبدي , نسعى إليه بإصرار و حَنين . . نبُذل في الأرْض لأرواحِنا في السّماء , نتَطوع ,نعاون , نجتهد ,نسعد , نحزن هذه حياتنا ’ و هذه حيَاتي باختصار ذات الثامنة عشر ربيعاَ , أدرس بـ Jubail University college وطني هُو الصورة و متنفسي هو القَلم شاهد كل التدوينات عن طريق رُؤَى

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.