
مضيتُ ذاتَ صباحٍ كسيرةَ طرفٍ
عَلى رصيفٍ ممتَلئٍ بماءِ المطَر ..
أحْمل مِظَلّتي الواهنة كـ وهَن الروحْ
سكـونٌ يجتاحُ السمَاء فَلا غَيم..
وبَردٌ قارسٌ يحمـِل تلميحاً
لـ ثلج سيسقط ..
فلا شَيء يدَثِرُ جِسماً آيلاً للمـوتْ..
ولا قطعة معدِنٍ تسدُّ الرمقَ بكسْرة رغيف ..
فقْر وقَحطٌ وقميصٌ ممزَّق
تظهر عليْهِ آثاَر الحَياةِ العَسِرة .. تابع القراءة