قَد لاتَعود !


.

.

أتَذْكُر لحظة هذيانك .!

وقد تمتمت شفتاك بحروف غامضة

تومق روحك لحظة مرور سرب

الطيور المهاجرة فوق أرض حبنا

ثم تبكي!

و أي حزن يبعث رجلا على البكاء ؟

شكرا لذاك الدمع الصادق

فلا يكذب الرجل حين بكائه

عكس الإناث فقد تغدر بك دمعة !

.

.

,

كما أنت لم تتغير !

هيئتك ،

جسدك ،

وجهك ,

والأهم طباعك

كفاك تحديقا في ملامح الماضي القديم!

قد مات طيف الأماني تحت أنقاض أشيائك البالية ,

لم يعد بداخلي سوى فراغ

لن تجد قلباً أو دماً أو لساناً يثرثر

لينسيك همك !

فكل شيء انتهى . .

.

.

,

أسمع قرع الطبول في صباح باهت

فألقي بإطلالة ذاك الصباح من شرفة

النسيان لأرى احتفالية

بمجيء صاحب السعادة !

ليسكن عمارة الحيارى

فيكمل عقد التائهين

و أوّاااه يا غربة في الوطن =(

,

رُؤى .


« مِيــلادُ الأَمَــانِــي »

وَ مَضَت السُّنون ..

ليَحِين مَوعِدُ استقْبَالِ المِيلاد الـ …| عَشَر |

تَحْتَ ظِلال الأمَاني ,

أتذكرين يا أُماه ..

في الساعَةِ الخامِسةِ صَباحاً في يَومِ السبتِ

حينَما خَرجَت صرخات طِفلتِكِ الأُولى ..

ومِن ثُم في الميلاد الأول نَطَقتْ لكِ ماما !

أتذكرين ..!

هَاقَد أقْبَل مِيلادي للمرة الـ…|عَشَر|

ليَرْسُمَ بهْجَة تُبدَّدُ مَلامِح الأحْزان

هَا قَد كَبُرت يا أُماه ..

ولا زِلتُ بِرُوح الطفلة

[ صَغيرتُك ]

 

الموضوع لَيسَ للتهنئَة !

هُنــا

حِكايَةُ حُلمْ وَ مَطَرْ ~

مضيتُ ذاتَ صباحٍ كسيرةَ طرفٍ
عَلى رصيفٍ ممتَلئٍ بماءِ المطَر ..
أحْمل مِظَلّتي الواهنة كـ وهَن الروحْ

سكـونٌ يجتاحُ السمَاء فَلا غَيم..
وبَردٌ قارسٌ يحمـِل تلميحاً
لـ ثلج سيسقط ..
فلا شَيء يدَثِرُ جِسماً آيلاً للمـوتْ..
ولا قطعة معدِنٍ تسدُّ الرمقَ بكسْرة رغيف ..

فقْر وقَحطٌ وقميصٌ ممزَّق
تظهر عليْهِ آثاَر الحَياةِ العَسِرة .. إقرأ المزيد